شمس الأصيل
إذا تَراقَصَتِ الحروفُ على السطور ِ،، فإنَّهُ إيقاعُ خافِقِيَ ..!! ِ

معلومات المدون:
الإسم : شمس الأصيل
البلد : لبنان
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
أناحزن استسلم للحياة لتمنحه المزيد ،طفلة تحمل أغنياتها وطفولتها الملونة كطعم الزفرات المختنقة داخل صدرها !

:: متى تصحو لحظاتي .. الغافيات




:
كم من مرة أقفـ .. عند شواطئ الذات أتلقف القواقع و الودع
و ان تعبت يداي .. و تعب مسيري فوق رمالـ النفس
و طين الخليقه ..

أتقوقع في داخلي و أبني حصوناً و قلاعاً من أحلامـ
وأضربـ .. خيام الفكر .. حارساً .. مغواراً مخلص
خشيــة قدوم موجــة شرســه تسحق لحظاتي الجميلات الفاتنات
فتثني رقابهن النوفـ .. وتتعدى على حرياتهن في محاولــة النهوض
و الشموخ .. و معانقــة .. أنوار الثرياً

أحياناً احضن تلك الودعة في يدي بحنان مفرط
وكأنها تملك حظوظ قدري الذي بات غافي عند مراسي النبض
رافضة كل المحاولات و المعاهدات و صكوك الصلح
في ثنيه عن قرار الوقوف .. بالتحرك و الإبحار

وأحياناً أخرى .. أرمي بجميع ما جمعت في قلب تلك الأمواج
بصخبها و ثورتها و كأني أريد طمس أقداري التي رأيت ..
وأنهكني المسير و الركض ورائها لاهثــة .. عطشة .. ضمآى
ولا من ماء عذب زلال يسقي غراسـ النبض في قلبي ..

كـ شموس و اقمار ..
يغيب هذا لـ يعود ذاك . يموت هذا لـ يولد ذاك .. . و يصحو هذا لينام ذاك
وأفراحيــ اخالها ميتة .. لا تغفو بل تهلكـ ..
و أحزانيــ كـ حارس أمين .. متيقظ .. مستعد ..
يسحق كل غريبـ يريد الاقترابـ ..
لا يغفو
لا تغفو لا تغفو …!

:

*
بضع شعور باغتني …
فـأثنى الفرح في ذاتي عن الوقوف و الانتصابـ ! ..

" مما أعجبني "

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 08 ابريل, 2008 03:06 م , من قبل riadhalrekabi

العزيزة ناديييييييييييين :
مررتُ بالقرب من كلماتك ، فتعطرت برائحة الشبوي ، والنرجس ، والبنفسج ...

لكِ فائق احترامي وتقديري


اضيف في 12 ابريل, 2008 04:34 م , من قبل ndo84

الراائع الأستاذ الشاعر / رياض الركابي

مرورك أشرقت له صفحاتي

وأنارت له واحاتي

لا حرمني المولى جميل تواصلك

ولك تحية لا تليق إلا بشخصك الكريم

نادين الحريري




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية