
:
كم من مرة أقفـ .. عند شواطئ الذات أتلقف القواقع و الودع
و ان تعبت يداي .. و تعب مسيري فوق رمالـ النفس
و طين الخليقه ..
أتقوقع في داخلي و أبني حصوناً و قلاعاً من أحلامـ
وأضربـ .. خيام الفكر .. حارساً .. مغواراً مخلص
خشيــة قدوم موجــة شرســه تسحق لحظاتي الجميلات الفاتنات
فتثني رقابهن النوفـ .. وتتعدى على حرياتهن في محاولــة النهوض
و الشموخ .. و معانقــة .. أنوار الثرياً
أحياناً احضن تلك الودعة في يدي بحنان مفرط
وكأنها تملك حظوظ قدري الذي بات غافي عند مراسي النبض
رافضة كل المحاولات و المعاهدات و صكوك الصلح
في ثنيه عن قرار الوقوف .. بالتحرك و الإبحار
وأحياناً أخرى .. أرمي بجميع ما جمعت في قلب تلك الأمواج
بصخبها و ثورتها و كأني أريد طمس أقداري التي رأيت ..
وأنهكني المسير و الركض ورائها لاهثــة .. عطشة .. ضمآى
ولا من ماء عذب زلال يسقي غراسـ النبض في قلبي ..
كـ شموس و اقمار ..
يغيب هذا لـ يعود ذاك . يموت هذا لـ يولد ذاك .. . و يصحو هذا لينام ذاك
وأفراحيــ اخالها ميتة .. لا تغفو بل تهلكـ ..
و أحزانيــ كـ حارس أمين .. متيقظ .. مستعد ..
يسحق كل غريبـ يريد الاقترابـ ..
لا يغفو
لا تغفو لا تغفو …!
:
*بضع شعور باغتني …
فـأثنى الفرح في ذاتي عن الوقوف و الانتصابـ ! .. " مما أعجبني "
الخميس, 20 مارس, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 12 ابريل, 2008 04:34 م , من قبل ndo84
الراائع الأستاذ الشاعر / رياض الركابي
مرورك أشرقت له صفحاتي
وأنارت له واحاتي
لا حرمني المولى جميل تواصلك
ولك تحية لا تليق إلا بشخصك الكريم
نادين الحريري
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










العزيزة ناديييييييييييين :
مررتُ بالقرب من كلماتك ، فتعطرت برائحة الشبوي ، والنرجس ، والبنفسج ...
لكِ فائق احترامي وتقديري